وقال الملك عبد الله خلال جلسة حوارية في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس ان الاردن يرفض الخيار العسكري في التعامل مع إيران، داعيا إلى التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة المفتعلة بهذا الشأن.
ولدى سؤاله عما يسمى بـ "هلال شيعي يمتد من إيران إلى لبنان عبر العراق وسوريا" نفى عبدالله أن يكون قد تحدث عن "هلال شيعي" بهذه الصيغة، موضحا أن ما كان قاله هو أنه كان قلقا من بعض أجندة إيران.
واضاف "لم يتم الحديث أبدا عن الجانب المذهبي لأن اللعب بهذا الموضوع يشكل كارثة".
من جانب اخر رفض الملك الاردني أن تقوم بلاده بأي دور أمني في الضفة الغربية، مشدداً على أن عمّان "لا تقبل حتى مناقشة هذا الطرح،" ومحذراً من أن العالم برمته "سيدفع ثمن الفشل في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين".
وقال "إن الدور الوحيد الذي سيظل الأردن يقوم به هو مساندة الأشقاء الفلسطينيين على إقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني".
وأعرب ملك الاردن ايضا عن "تشاؤمه للمرة الأولى" من الوضع الذي آلت إليه جهود تحقيق "السلام" وحل الصراع، وقال إن الأمور "ستزداد سوءا إذا لم يتم التوصل إلى حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
انتهی / 115